محامي تحصيل ديون في الرياض تحصيل الديون هو مجموعة الإجراءات القانونية والعملية التي تهدف إلى تمكين الدائن من استيفاء مبلغ مستحق له من المدين.
وقد يكون الدين ناشئًا عن علاقة تجارية، أو عقد مقاولة، أو توريد، أو بيع، أو تمويل، أو تقديم خدمات، أو معاملة أخرى تثبتها المستندات والقرائن.
يبدأ التحصيل عادةً بمحاولة ودية منظمة، ثم ينتقل إلى الإجراء القضائي عند إنكار الدين أو عدم السداد.
وللمسار الودي أثرٌ نظامي إضافي مهم؛ إذ نصت المادة (الثانية بعد الثلاثمائة) من نظام المعاملات المدنية على أن مدة عدم سماع الدعوى تنقطع بإقرار المدين بالحق صراحةً أو ضمناً، وبالمطالبة القضائية ولو كانت أمام محكمة غير مختصة، وبأي إجراء قضائي آخر يقوم به الدائن للتمسك بحقه.
فتوثيق إقرار المدين خلال التفاوض ليس مجاملة إجرائية، بل قد يعيد احتساب المدة من جديد وفق المادة (الرابعة بعد الثلاثمائة).
أما عند توافر سند تنفيذي مستوفٍ للشروط، فقد تكون الخطوة التالية تقديم طلب تنفيذ بدلًا من رفع دعوى جديدة.
وتوضح وزارة العدل أن محاكم التنفيذ تختص بتنفيذ عدد من السندات، ومنها الأحكام والأوامر والقرارات القضائية، والأوراق التجارية، والعقود والمحررات الموثقة، ومحاضر الصلح، وبعض الأوراق العادية التي يقر المدين باستحقاقها، وغيرها مما يمنحه النظام قوة السند التنفيذي.
وهذا الحصر ليس اجتهاداً إدارياً، بل هو نصٌّ نظامي؛ فقد نصت المادة (السابعة) من نظام التنفيذ في فقرتها (1) على أنه: «لا يجوز التنفيذ الجبري إلا بسند تنفيذي، اقتضاءً لحقٍّ معيَّنٍ حالِّ الأداء»، ثم عدَّدت السندات التنفيذية المشمولة بأحكام النظام — دون إخلال بالسندات المشمولة بنظام التنفيذ أمام ديوان المظالم — على النحو الآتي:
1) الأحكام والأوامر والقرارات النهائية، والأحكام المشمولة بالنفاذ المعجَّل؛ الصادرة من محاكم المملكة.
2) أحكام المحكَّمين وفقاً للنصوص النظامية ذات الصلة.
3) اتفاقات التسوية ووثائق الصلح الموثَّقة وفقاً لنظام التوثيق، أو التي تصدرها الجهات المخوَّلة بذلك نظاماً.
4) الكمبيالات والسندات لأمر متى كانت مسجَّلة في المنصات الإلكترونية الوطنية.
5) الشيكات.
6) العقود والإقرارات الموثقة وفقاً لنظام التوثيق.
7) الأحكام والأوامر القضائية، وأحكام المحكَّمين، واتفاقات التسوية، والمحررات الموثقة؛ الصادرة من دولة أجنبية وفق ما قضت به المادة (التاسعة) من النظام.
8) العقود والمحررات التي لها حكم السندات التنفيذية بموجب نظام أو قرار صادر من مجلس الوزراء.
ومؤدَّى ذلك أن المطالبة بلا سند تنفيذي لا تفتح باب التنفيذ الجبري مهما كانت وجاهتها، وأن أول سؤال في أي ملف تحصيل هو: هل بيدنا سند تنفيذي أم نحتاج إلى استصداره؟
متى تحتاج إلى محامي تحصيل ديون في الرياض ؟
تكون الاستعانة بمحامي تحصيل ديون في الرياض مفيدة عند تأخر السداد، أو تراكم الفواتير، أو تعثر شركة، أو نشوء خلاف حول قيمة الدين أو الأعمال المنجزة أو البضائع المسلّمة.
وتزداد أهميتها إذا كانت المستندات متفرقة، أو تضمن العقد شرط تحكيم، أو كان من الضروري حفظ الأدلة.
ويضاف إلى ذلك سببان نظاميان مباشران: الأول أن المطالبة بالتعويض عن التأخير لا تُستحق – بحسب الأصل – إلا بعد إعذار المدين، عملاً بالمادة (الخامسة والسبعين بعد المائة) من نظام المعاملات المدنية، وقد حددت المادة (السادسة والسبعون بعد المائة) الحالات التي لا يُشترط فيها الإعذار، ومنها اتفاق الطرفين صراحة أو ضمناً على عدِّ المدين معذَراً بمجرد حلول الأجل، وتصريح المدين كتابةً بأنه لن ينفذ التزامه.
والثاني أن المادة (الحادية والسبعين بعد المائة) قررت أن المدين المتأخر في تنفيذ التزامه يلزمه تعويض الدائن عمَّا يلحقه من ضرر بسبب التأخير، ما لم يثبت أن التأخير بسبب لا يد له فيه.
وضبط هاتين المسألتين منذ أول خطاب مطالبة هو ما يصنع الفارق في التقدير النهائي للمحكمة.
ويحتاج الدائن إلى محامٍ كذلك عندما يرغب في رفع دعوى مطالبة مالية، أو عندما يملك حكمًا أو سندًا تنفيذيًا ويريد متابعة إجراءات التنفيذ، أو عندما يواجه منازعة في التنفيذ.
ولا تكفي الفاتورة وحدها دائمًا؛ فقوة المطالبة تعتمد على طبيعة العلاقة وإثبات التسليم أو الإنجاز وقبول المدين والدفوع المحتملة.
ويؤيد ذلك ما استقرت عليه قواعد الإثبات؛ فقد نصت المادة (الثانية) من نظام الإثبات على أن: «على المدعي أن يثبت ما يدعيه من حق، وللمدعى عليه نفيه»، وقررت المادة (الثالثة) القواعد الكلية: «البينة على من ادعى، واليمين على من أنكر… البينة لإثبات خلاف الظاهر، واليمين لإبقاء الأصل».
فالفاتورة دليلٌ على وجود مطالبة، لا دليلٌ حاسم على استحقاقها، ما لم يُعزَّز بإثبات التسليم أو الإنجاز أو إقرار المدين.
لحماية شركتك من المخاطر القانونية يمكنك الاطلاع على مقال استشارات قانونية في السعودية.
خدمات محامي تحصيل ديون في الرياض
تحصيل الديون والمستحقات وديًا
نراجع أساس الدين ونحدد المبلغ والمستندات ونعد مسارًا للمطالبة الودية. قد تشمل هذه المرحلة التواصل الرسمي مع المدين، توضيح أصل الالتزام، اقتراح مهلة سداد، أو مناقشة جدولة واقعية تحفظ حق الدائن.
والهدف هو الوصول إلى سداد أو تسوية موثقة دون تصعيد غير ضروري، مع إبقاء الخيارات القانونية متاحة إذا لم يلتزم المدين.
إرسال المطالبات والإنذارات القانونية
تساعد المطالبة المكتوبة على توثيق موقف الدائن وتحديد الدين وسبب استحقاقه وموعد سداده. ويجري إعداد الخطاب بما يتناسب مع طبيعة المعاملة.
مع تجنب العبارات غير الدقيقة أو التهديدات التي قد تضر بالموقف القانوني. وقد تتضمن المطالبة طلب السداد خلال مدة محددة أو تقديم سبب واضح للاعتراض، بحسب الظروف والمستندات.
التفاوض وإعداد التسويات
قد تكون التسوية مناسبة عندما يبدي المدين استعدادًا للسداد، لكن يطلب مهلة أو أقساطًا. في هذه الحالة، لا يكفي الاتفاق الشفهي؛ بل ينبغي توثيق المبلغ والجدول الزمني وآثار الإخلال، وتحديد ما إذا كان الاتفاق يتضمن إقرارًا بالدين أو صلحًا أو التزامًا جديدًا. نساعد في تقييم مقترح التسوية وصياغته بما يحمي مصالح العميل.
والسبب النظامي لعدم الاكتفاء بالاتفاق الشفهي أن التسوية المكتوبة الموثقة ترتقي إلى مرتبة السند التنفيذي بموجب الفقرة (1/ج) من المادة (السابعة) من نظام التنفيذ.
كما نصت المادة (الحادية والستون) من اللائحة التنفيذية لنظام المحاكم التجارية على أنه إذا توصل الأطراف إلى المصالحة أو التسوية بعد قيد القضية، أُثبت ما اتفقوا عليه في محضر صلح يوقَّع من الخصوم ومن الموظف المختص، ويُذيَّل بالصيغة التنفيذية.
ويجدر التنبيه إلى أن المادة (الثامنة والخمسين) من اللائحة التنفيذية لنظام المحاكم التجارية أوجبت اللجوء إلى المصالحة والوساطة قبل قيد بعض الدعاوى
ومنها: الدعاوى التي يكون أطرافها زوجين أو تربطهم صلة قرابة إلى الدرجة الرابعة، والدعاوى المتعلقة بالعقود التي تتضمن الاتفاق كتابةً على اللجوء إلى المصالحة والوساطة والتسوية الودية قبل اللجوء إلى القضاء.
وإغفال هذا الشرط سببٌ مباشر لرفض القيد.
وعند صياغة التسوية يُراعى تضمينها شرطاً جزائياً؛ إذ أجازت المادة (الثامنة والسبعون بعد المائة) من نظام المعاملات المدنية للمتعاقدين تحديد مقدار التعويض مقدماً بالنص عليه في العقد أو في اتفاق لاحق، ما لم يكن محل الالتزام مبلغاً نقدياً.
مع ملاحظة أن المادة (التاسعة والسبعين بعد المائة) خوَّلت المحكمة إنقاص التعويض الاتفاقي إذا ثبت أنه مبالغ فيه أو أن الالتزام الأصلي نُفِّذ جزء منه.
وزيادته إذا جاوز الضرر مقداره نتيجة غش أو خطأ جسيم من المدين، وأبطلت كل اتفاق يخالف ذلك.
يمكنك أيضا قراءة مقال دعوى محاسبة مدير الشركة في السعودية : الشروط والإجراءات والحقوق
رفع دعاوى المطالبات المالية
عند فشل التحصيل الودي أو وجود إنكار للدين، ندرس الاختصاص والإجراء المناسب ونرتب وقائع المطالبة وأدلتها، ثم نتابع الدعوى أمام الجهة القضائية المختصة وفق طبيعة العلاقة وقيمة المطالبة.
وتشمل المراجعة العقود والفواتير وأوامر الشراء ومحاضر التسليم والمراسلات وإثباتات التحويل والإقرارات.
ودراسة الاختصاص المكاني ترجع إلى المادة (السابعة عشرة) من نظام المحاكم التجارية، التي جعلت الأصل انعقاد الاختصاص للمحكمة التي يقع في نطاق اختصاصها مكان إقامة المدعى عليه ما لم يتفق الطرفان كتابةً على غير ذلك، وأجازت إقامة الدعوى في المحكمة التي أُبرم العقد أو نُفِّذ أو كان واجب التنفيذ في نطاقها؛ وفي الدعاوى المتعلقة بالشركات يكون الاختصاص للمحكمة التي يقع في نطاقها المقر الرئيس للشركة، مع جواز رفعها لمحكمة نطاق الفرع في المنازعات الناشئة من التعاقد مع ذلك الفرع.
كما نصت المادة (الثالثة والثلاثون) من اللائحة على سقوط الحق في الدفع بعدم الاختصاص المكاني إذا أبدى الطرف أي طلب أو دفاع أو دفع بعدم القبول في أي مرحلة من مراحل الدعوى، بما في ذلك مرحلة تهيئة الدعوى — وهو دفعٌ يُهدر كثيراً بسبب التسرع في تقديم الدفاع الموضوعي.
ومن الطرق المختصرة التي كثيراً ما تُغفَل: طلب إصدار أمر أداء. فقد أجازت المادة (السابعة والستون) من نظام المحاكم التجارية للدائن — استثناءً من القواعد العامة في رفع الدعاوى — التقدم إلى المحكمة ابتداءً بطلب إصدار أمر بأداء دين بثلاثة شروط: أن يكون حقه ثابتاً بالكتابة، وأن يكون الدين حالَّ الأداء، وأن يكون معيَّن المقدار إذا كان نقداً، أو معيَّناً بنوعه ومقداره إذا كان منقولاً، أو معيَّناً بذاته تعييناً نافياً للجهالة. وأوجبت المادة (الثامنة والستون) على الدائن أن يشعر المدين كتابةً بطلب الوفاء قبل (خمسة) أيام على الأقل من التقدم بالطلب، على أن يتضمن الإشعار التاريخ المزمع للتقدم إلى المحكمة.
وتضيف اللائحة قيوداً عملية مهمة: لا يُقبل أمر الأداء إذا كان مكان إقامة المدين خارج المملكة (المادة 184)، ولا إذا تضمن التزامات متبادلة إلا إذا أرفق الدائن دليلاً كتابياً على قيامه بتنفيذ التزاماته (المادة 185)، ولا يجوز أن يكون الحق الوارد في إشعار طلب الوفاء أقل من المطلوب في طلب إصدار الأمر (المادة 190). ولا يمنع التقدم بطلب أمر الأداء من طلب اتخاذ أي من الإجراءات التحفظية (المادة 187).
تحصيل الديون التجارية وديون الشركات
تشمل الخدمة مطالبات الموردين والمقاولين، والفواتير التجارية، ومستحقات الأعمال المنفذة، والديون الناتجة عن عقود التوريد والخدمات، والمطالبات بين الشركات والمؤسسات.
يمكنك أيضا الاطلاع على مقال أحكام تحصيل ديون الشركات في السعودية
نراعي في ملفات الشركات الصفة النظامية للأطراف، وسلامة التوقيع أو التفويض، وتسلسل الفواتير وأوامر الشراء، وإثبات التسليم أو القبول، وأي شروط خاصة بالتأخير أو فض النزاع.
وتُبنى هذه المراجعة على أحكام نظام الإثبات: فالمادة (التاسعة والعشرون) جعلت المحرر العادي صادراً ممن وقَّعه وحجةً عليه ما لم ينكر صراحةً ما هو منسوب إليه؛ والمادة (الثلاثون) أعطت المراسلات الموقَّع عليها أو الثابت نسبتها إلى مرسلها حجية المحرر العادي — ويشمل ذلك البريد الإلكتروني والرسائل الهاتفية؛ والمادة (الحادية والثلاثون) رسمت حدود حجية دفاتر التجار، فجعلت الدفاتر الإلزامية المنتظمة حجةً لصاحبها التاجر ضد خصمه التاجر، وجعلتها — منتظمة كانت أو غير منتظمة — حجةً عليه فيما استند إليه خصمه تاجراً كان أو غير تاجر، ونفت أن تكون حجةً على غير التجار مع صلاحية بياناتها أساساً لتوجيه اليمين المتممة لمن قوي جانبه.
كما نصت المادة (الخامسة) من نظام الإثبات على أنه: «لا يلزم لإثبات الالتزام شكل معين؛ ما لم يرد فيه نص خاص أو اتفاق بين الخصوم» — وهو ما يوسّع دائرة الأدلة المقبولة في المطالبات التجارية.
وفي شأن الاختصاص النوعي، حددت المادة (الحادية والثلاثون) من اللائحة التنفيذية لنظام المحاكم التجارية اختصاص المحاكم التجارية في الدعاوى المقامة على التاجر في منازعات العقود التجارية متى كانت قيمة المطالبة الأصلية في الدعوى تزيد على خمسمائة ألف ريال؛ وبيَّنت المادة (السادسة) من اللائحة أن المعتبر في تحديد قيمة المطالبة الأصلية هو قيمة المطالبات الواردة في صحيفة الدعوى، فيما عدا المطالبة بمصاريف التقاضي أو أتعاب المحاماة.
وفي المنازعات التي تختص بها المحاكم التجارية، لا يُعدُّ الإخطار الكتابي خياراً تفاوضياً بل شرطاً إجرائياً؛ فقد نصت الفقرة (1) من المادة (التاسعة عشرة) من نظام المحاكم التجارية على أنه: «يجب في الدعاوى التي تحددها اللائحة أن يخطر المدعي المدعى عليه كتابة بأداء الحق المدعى به قبل (خمسة عشر) يوماً على الأقل من إقامة الدعوى».
وأوجبت المادة (التاسعة والستون) من اللائحة التنفيذية هذا الإخطار في جميع الدعاوى التي تختص بنظرها المحكمة، عدا: الدعاوى المتصلة بالعقوبات المنصوص عليها في الأنظمة التجارية.
والدعاوى التي تكون جهة الإدارة طرفاً فيها، والدعاوى المحددة إجراءات رفعها بموجب نصوص نظامية خاصة، والدعاوى اليسيرة، والطلبات المستعجلة.
كما أوجبت المادة (السبعون) من اللائحة أن يتضمن الإخطار بيانات الأطراف وموضوع النزاع والطلبات ومستند المطالبة، ونصت المادة (الثانية والسبعون) على وجوب أن يرافق صحيفة الدعوى ما يثبت الإخطار، وإلا طُبِّقت أحكام المادة (الحادية والعشرين) من النظام المتعلقة برفض القيد.
وتُعدُّ – وفق المادة (الحادية والسبعين) من اللائحة – في حكم الإخطار: تقديمُ ما يثبت اللجوء إلى التسوية الودية أو المصالحة أو الوساطة قبل قيد الدعوى، بشرط مضي المدة النظامية.
أما وسيلة الإعذار فقد أطلقتها المادة (السابعة والسبعون بعد المائة) من نظام المعاملات المدنية: «يكون الإعذار بأي وسيلة متفق عليها بين المتعاقدين، أو بأي وسيلة مقررة نظاماً للتبليغ، بما في ذلك رفع الدعوى أو أي إجراء قضائي آخر».
متابعة التنفيذ على الأحكام والسندات التنفيذية
إذا صدر حكم أو توافر سند تنفيذي، نساعد في مراجعة قابلية السند للتنفيذ وتجهيز البيانات والمرفقات ومتابعة الطلب والإجراءات اللاحقة.
وتذكر منصة ناجز أن خدمة تقديم طلب تنفيذ تشمل طلبات التنفيذ المالي، وتتيح لطالب التنفيذ أو وكيله إدخال بيانات الطرفين ومضمون الطلب ورفع نسخة السند، ثم متابعة حالة الطلب إلكترونيًا. وتبقى تفاصيل الإجراء ومداه مرتبطة بنوع السند والوقائع والأنظمة واللوائح النافذة.
وأساس هذه المتابعة نصُّ المادة (الرابعة) من نظام التنفيذ: تختص المحكمة — عدا تنفيذ العقوبات الجزائية وما تختص به محاكم ديوان المظالم — بالإشراف على التنفيذ وإجراءاته، وبالتنفيذ الجبري وإجراءاته، وتتولى الفصل في منازعات التنفيذ، وإصدار الأحكام والأوامر والقرارات المتعلقة بالتنفيذ.
ونصت الفقرة (2) منها على أن المحكمة تتولى التحقق من استيفاء السند التنفيذي شروطه النظامية دون النظر إلى أصل الحق محل السند التنفيذي — وهذه هي القاعدة الفاصلة بين قاضي الموضوع وقاضي التنفيذ.
ويلزم التنبه إلى قيد زمني حاسم: نصت المادة (الحادية عشرة) من نظام التنفيذ على أنه — دون إخلال بما تقضي به الأحكام النظامية ذات الصلة — «لا يُقبل طلب التنفيذ بموجب سند تنفيذي مضى على تاريخ استحقاقه أكثر من (عشر) سنوات». فالتأخر في تقديم طلب التنفيذ قد يُفقد السند صلاحيته للتنفيذ ولو بقي الحق قائماً.
وبعد صدور أمر التنفيذ، أوجبت المادة (الخامسة عشرة) من نظام التنفيذ على المنفَّذ ضده أن يفصح عن أمواله من تاريخ إبلاغه بأمر التنفيذ أو من تاريخ الإعلان، وخوَّلت المحكمة — بناءً على طلب طالب التنفيذ ومتى توافرت قرائن تدل على إخفاء المنفذ ضده أمواله — أن تأمر بالإفصاح من وكلائه ومن تربطهم به علاقة تعاقد عمالية، والمتعاملين مالياً معه ومدينيه والمشتبه في محاباتهم له، والمحجوز لديه مال من أمواله؛ وعلى المأمور بالإفصاح الاستجابة خلال مدة لا تتجاوز (عشرة) أيام عمل. كما ألزمت المادة (الثالثة) جميع الجهات المختصة — ومنها الجهات المشرفة على الأموال أو تسجيلها — بالاستجابة لأوامر وقرارات المحكمة خلال مدة لا تتجاوز (ثلاثة) أيام عمل.
اطلب استشارة قانونية بشأن تحصيل مستحقاتك المالية، ودعنا نراجع معك المستندات ونحدد المسار الأنسب.
يمكنك أيضا الاطلاع على مقال : دعوى مطالبة أرباح الشركة في السعودية: الشروط والإجراءات والحقوق القانونية
إجراءات تحصيل الديون في السعودية
المرحلة الأولى: مراجعة المستندات وإثبات الدين
نبدأ بتحديد أطراف العلاقة، وأصل الدين، وقيمته، وموعد استحقاقه، وما إذا كان المبلغ محددًا وحال الأداء. ثم نراجع العقد والفواتير وأوامر الشراء وإثبات التسليم والمراسلات وكشوف الحساب والتحويلات والإقرارات، ونحدد أوجه القوة والنقص قبل اتخاذ أي إجراء.
والتركيز على وصفي «محدد المقدار» و«حال الأداء» ليس ترفاً تحليلياً؛ فهما الشرطان اللذان علَّق عليهما نظام التنفيذ جواز التنفيذ الجبري في المادة (السابعة/1)، وهما ذاتهما شرطا قبول طلب أمر الأداء في المادة (السابعة والستين) من نظام المحاكم التجارية. وقد بيَّنت المادة (الثالثة والثمانون بعد المائة) من اللائحة أن الدين يكون معيَّن المقدار إذا كان تحديد مقداره قائماً على أسس ثابتة لا يكون معها للمحكمة سلطة في تقديره.
المرحلة الثانية: المطالبة بالسداد
تُرسل مطالبة واضحة إلى المدين تتضمن أصل الالتزام والمبلغ المطلوب والمستندات أو الإشارات الداعمة والمهلة المناسبة للرد أو السداد. وقد تكشف هذه المرحلة عن سبب التعثر أو وجود اعتراض يحتاج إلى معالجة، كما تساعد على توثيق محاولات التحصيل.
ويُراعى في هذه المرحلة الجمع بين وظيفتين للخطاب: الإعذار وفق المواد (175 و176 و177) من نظام المعاملات المدنية، والإخطار السابق للدعوى وفق المادة (التاسعة عشرة/1) من نظام المحاكم التجارية ومواد اللائحة (69 و70 و71 و72). كما يُثبَت حصول الإشعار — في مسار أمر الأداء — عبر مقدم خدمة بريدية أو مقدم خدمة إلكترونية مرخص بالتبليغ والإشعار، وفق المادة (التاسعة والثمانين بعد المائة) من اللائحة.
المرحلة الثالثة: التفاوض أو التسوية
إذا كان الخلاف قابلًا للحل، يمكن التفاوض على السداد الكامل أو التقسيط. وينبغي أن تكون التسوية مكتوبة ومحددة، مع بيان آثار عدم الالتزام.
وتُوثَّق التسوية على نحو يكسبها صفة السند التنفيذي وفق المادة (السابعة/1/ج) من نظام التنفيذ، أو تُثبت في محضر صلح مذيَّل بالصيغة التنفيذية وفق المادة (الحادية والستين) من اللائحة التنفيذية لنظام المحاكم التجارية. وفي الأحوال التي تنتهي فيها المصالحة بسند تنفيذي، تُزوَّد المحكمة بصورة منه وتُعدُّ الدعوى منقضية بذلك، وفق المادة (الثانية والستين) من اللائحة.
وتنبيه مهم عند التفاوض على المهل: نصت المادة (الثانية بعد الثلاثمائة) على انقطاع مدة عدم سماع الدعوى بإقرار المدين بالحق صراحةً أو ضمناً؛ كما عدَّت المادة (الثلاثمائة) وجودَ تفاوضٍ عن حسن نية بين الطرفين قائماً عند اكتمال المدة عذراً يوقف سريان مدة عدم سماع الدعوى.
المرحلة الرابعة: الإجراء القضائي المناسب
إذا رفض المدين السداد أو أنكر أصل الدين، ندرس رفع دعوى مطالبة أو اتخاذ الإجراء الذي تفرضه طبيعة العقد والاختصاص. ولا تبدأ إجراءات التنفيذ الجبري لمجرد وجود مطالبة؛ إذ ينص نظام التنفيذ على أن التنفيذ الجبري يكون بسند تنفيذي لحق محدد المقدار حال الأداء.
وهذا هو نص المادة (السابعة/1) من نظام التنفيذ: «لا يجوز التنفيذ الجبري إلا بسند تنفيذي، اقتضاءً لحقٍّ معيَّنٍ حالِّ الأداء».
المرحلة الخامسة: الحكم أو توثيق الحق
قد ينتهي الملف بحكم أو صلح أو إقرار أو سند قابل للتنفيذ، وتُراجع النتيجة للتأكد من وضوح المبلغ والبيانات اللازمة للمرحلة التالية.
ويُتحقق في هذه المرحلة من كون السند من السندات المعدَّدة حصراً في المادة (السابعة/1) من نظام التنفيذ، ومن سلامة بيانات نسخة الحكم وختمها بالصيغة التنفيذية.
المرحلة السادسة: التنفيذ والتحصيل
تتولى محاكم التنفيذ التنفيذ الجبري والإشراف عليه والفصل في منازعات التنفيذ وفق اختصاصها. ويختلف التنفيذ من ملف إلى آخر بحسب نوع السند، واستجابة المنفذ ضده، وما يظهر من أموال أو إجراءات نظامية متاحة، لذلك لا يصح تقديم مدة أو نتيجة مضمونة قبل دراسة الملف.
وهذا مطابق للمادة (الرابعة/1) من نظام التنفيذ. وتُقيَّد طلبات التنفيذ وفق المادة (الثالثة عشرة) بعد تحقق الإدارة المختصة من استيفاء المتطلبات؛ فإذا قررت عدم القيد لعدم الاستيفاء، فعلى طالب القيد استيفاء ما نقص خلال (عشرة) أيام عمل من تاريخ إبلاغه، وإن لم يستوفِ عُدَّ الطلب مرفوضاً، وله التظلم من عدم القيد خلال (عشرة) أيام عمل من تاريخ اعتبار طلبه مرفوضاً. ثم — وفق المادة (الرابعة عشرة) — إذا كان السند مستوفياً شروطه النظامية أمرت المحكمة المنفَّذ ضده بتنفيذه، ويُبلَّغ بأمر التنفيذ فور صدوره، فإذا تعذر التبليغ أُعلن عن أمر التنفيذ عبر الوسيلة المناسبة وتسري آثار التبليغ من تاريخ الإعلان.
ما المستندات المطلوبة لتحصيل الدين؟
تختلف المستندات المطلوبة باختلاف مصدر الدين، لكن من المفيد تجهيز العقد أو الاتفاق، والفواتير، وأوامر الشراء، وسندات الدين أو الأوراق التجارية، ومحاضر التسليم أو الإنجاز، وإثباتات التحويل، وكشوف الحساب، والمراسلات، والإقرارات أو الاعتراف بالدين، وبيانات المدين، وأي حكم أو صلح أو سند تنفيذي سابق. كما ينبغي الاحتفاظ بالنسخ الأصلية وسجل زمني واضح للمعاملة، وإبلاغ المحامي بأي اعتراض أو دفعة سابقة أو تسوية تمت مع المدين.
وإذا كان مستندٌ جوهري تحت يد الخصم، أجازت المادة (الرابعة والثلاثون) من نظام الإثبات للخصم أن يطلب من المحكمة إلزام خصمه بتقديم أي محرر منتج في الدعوى يكون تحت يده في ثلاث حالات: إذا كان النظام يجيز مطالبته بتقديمه أو تسليمه، أو إذا كان المحرر مشتركاً بينه وبين خصمه، أو إذا استند إليه خصمه في أي مرحلة من مراحل الدعوى؛ على أن يستوفي الطلب بيان أوصاف المحرر ومضمونه، والدلائل والظروف المؤيدة لكونه تحت يد الخصم، والواقعة المستدل بها عليه ووجه إلزام الخصم بتقديمه.
كما يُنبَّه العميل إلى أهمية حفظ سند الدين نفسه؛ فقد نصت المادة (الثالثة والثلاثون) من نظام الإثبات على أن تأشير الدائن على سند الدين بخطه دون توقيع منه بما يفيد براءة ذمة المدين يُعدُّ حجة على الدائن إلى أن يثبت العكس، ويكون التأشير بمثل ذلك حجةً عليه ولو لم يكن بخطه ولا موقعاً منه ما دام السند لم يخرج قط من حيازته.
الفرق بين التحصيل الودي والدعوى القضائية
| النظام / اللائحة | المادة | مضمون النص المستند إليه |
| وجه المقارنة | التحصيل الودي | الدعوى القضائية |
| البداية | تواصل ومطالبة رسمية وتفاوض | تقديم إجراء أمام الجهة المختصة |
| الهدف | السداد أو التسوية دون خصومة كاملة | إثبات الحق والحصول على حكم |
| المرونة | أعلى في المواعيد والجدولة | ترتبط بالمواعيد والإجراءات القضائية |
| التكلفة والوقت | قد يكون أبسط إذا استجاب المدين | قد يلزم عند الإنكار أو الرفض |
| النتيجة | اتفاق أو سداد موثق | حكم قد يفتح باب التنفيذ عند اكتسابه القابلية اللازمة |
لا توجد إجابة واحدة تناسب كل الملفات. فقد يكون التحصيل الودي خطوة أولى ذكية، بينما يكون الإجراء القضائي ضروريًا لحماية الحق أو قطع التأخير أو التعامل مع إنكار صريح.
لماذا تختار ثوابت العدلية لتحصيل الديون في الرياض؟
تقوم خدمة ثوابت العدلية على دراسة المطالبة قبل اقتراح الإجراء، وفهم طبيعة العلاقة بين الدائن والمدين، ومراجعة الأدلة والمراسلات، وتقييم فرص التسوية، ثم متابعة المسار القضائي أو التنفيذي عند الحاجة. كما نحرص على أن تكون الاتصالات والمطالبات منضبطة ومهنية، وأن يعرف العميل المستندات المطلوبة والخطوات المتوقعة والقرارات التي تحتاج إلى تقدير خاص.
وتقدم الشركة خدمات المحاماة والاستشارات القانونية وأعمال التوثيق، وتعرّف نفسها على موقعها بأنها شركة مهنية ذات مسؤولية محدودة مرخص لها بتقديم الخدمات القانونية من وزارة العدل في المملكة العربية السعودية. ويمكن التواصل عبر صفحة الاتصال في موقع ثوابت العدلية لعرض تفاصيل المطالبة وتحديد موعد مناسب للمراجعة.
الأسئلة الشائعة حول تحصيل الديون في الرياض
كيف يمكن ل محامي تحصيل ديون في الرياض مساعدتي؟
يراجع المحامي مصدر الدين ومستنداته، ويحدد الإجراء المناسب، ويعد المطالبة أو يتولى التفاوض، ثم يمثل العميل في الدعوى أو يتابع طلب التنفيذ إذا توافرت شروطه.
هل يمكن تحصيل الدين وديًا دون رفع دعوى؟
نعم، قد ينجح التواصل المهني والتفاوض في الوصول إلى السداد أو تسوية مكتوبة. لكن ملاءمة هذا المسار تعتمد على موقف المدين وقوة المستندات وحجم المخاطر.
بل إن النظام يجعل المسار الودي شرطاً مسبقاً في حالات محددة، وفق المادة (الثامنة والخمسين) من اللائحة التنفيذية لنظام المحاكم التجارية.
ما المستندات المطلوبة للمطالبة بالدين؟
تُطلب عادةً العقود والفواتير وأوامر الشراء وإثباتات التسليم والتحويل والمراسلات والإقرارات، وتختلف القائمة بحسب طبيعة المعاملة.
ولا يلزم لإثبات الالتزام شكل معين ما لم يرد فيه نص خاص أو اتفاق بين الخصوم، وفق المادة (الخامسة) من نظام الإثبات.
هل يستطيع المحامي تحصيل ديون الشركات؟
نعم، يمكنه دراسة ديون الشركات التجارية والمطالبات بين المؤسسات ومستحقات الموردين والمقاولين والديون الناشئة عن العقود، مع التحقق من الصفة والتفويض والأدلة.
ماذا أفعل إذا رفض المدين سداد الدين؟
تجنب التصعيد غير النظامي، واجمع المستندات، ووثّق المطالبات، ثم اطلب تقييمًا قانونيًا لتحديد ما إذا كانت الدعوى أو إجراءات التنفيذ أو التسوية هي المسار الأنسب.
ويُبدأ عملياً بالإخطار الكتابي قبل (خمسة عشر) يوماً وفق المادة (التاسعة عشرة/1) من نظام المحاكم التجارية، أو بإشعار طلب الوفاء قبل (خمسة) أيام إذا كان المسار هو أمر الأداء وفق المادة (الثامنة والستين) من النظام ذاته.
كم تستغرق إجراءات تحصيل الدين؟
تختلف المدة بحسب المستندات واستجابة المدين ونوع الإجراء وأي منازعة، ولا يمكن ضمان مدة موحدة قبل فحص الملف.
غير أن هناك مدداً نظامية لا يصح تجاوزها، وأهمها مدد عدم سماع الدعوى بمرور الزمن في نظام المعاملات المدنية: الأصل عشر سنوات وفق المادة (295) التي قررت أن الحق لا ينقضي بمرور الزمن ولكن لا تُسمع الدعوى به على المنكر بانقضاء (عشر) سنوات؛ وخمس سنوات في حقوق أصحاب المهن الحرة عمَّا أدوه من عمل متصل بمهنهم وفي الحقوق الدورية المتجددة كأجرة العقارات والأجور وفق المادة (296)؛ وسنة واحدة في حقوق التجار عن السلع والخدمات المقدمة لأشخاص لا يتَّجرون فيها، وحقوق أصحاب المنشآت المعدة لإيواء النزلاء والمطاعم، وحقوق الأجراء، وفق المادة (297). وتبدأ المدة من اليوم الذي يكون فيه الحق مستحق الأداء وفق المادة (299).
ويضاف إلى ذلك القيد الوارد في المادة (الحادية عشرة) من نظام التنفيذ: لا يُقبل طلب التنفيذ بموجب سند تنفيذي مضى على تاريخ استحقاقه أكثر من (عشر) سنوات.
ما الفرق بين تحصيل الدين وتنفيذ الحكم؟
تحصيل الدين هو المسار العام لاستيفاء الحق، وقد يبدأ وديًا أو بدعوى لإثباته. أما التنفيذ فهو مرحلة لاحقة تستند إلى حكم أو سند تنفيذي مستوفٍ للشروط، وتتم عبر الجهة المختصة بالتنفيذ.
والفارق الجوهري بينهما مقرَّر في الفقرة (2) من المادة (الرابعة) من نظام التنفيذ: المحكمة تتولى التحقق من استيفاء السند التنفيذي شروطه النظامية دون النظر إلى أصل الحق محل السند التنفيذي. فقاضي التنفيذ لا يعيد بحث أصل الالتزام، وإنما يبحث صلاحية السند.
تواصل مع محامي تحصيل ديون في الرياض
لا تؤجل مراجعة مستحقاتك إلى أن تتعقد الأدلة أو تتعدد الوعود غير المنفذة. تواصل مع ثوابت العدلية لمناقشة مطالبتك المالية، ومعرفة المستندات المطلوبة، وتقييم الطريق القانوني المناسب لتحصيلها.
ويكتسب هذا التنبيه سنداً نظامياً من مدد عدم سماع الدعوى (المواد 295–299 من نظام المعاملات المدنية) ومن قيد العشر سنوات على طلب التنفيذ (المادة 11 من نظام التنفيذ).
للحصول على استشارة قانونية فورية يمكنك التعرف على خدمات شركة توابث العدلية من خلال المقال التالي : استشارات قانونية فورية.
جدول الإسناد النظامي
| النظام / اللائحة | المادة | مضمون النص المستند إليه |
| نظام المعاملات المدنية | 94 و95 | لزوم العقد ووجوب تنفيذه وفق ما اشتمل عليه وبحسن نية. |
| نظام المعاملات المدنية | 171 | التزام المدين المتأخر بتعويض الدائن عن ضرر التأخير. |
| نظام المعاملات المدنية | 175 – 177 | اشتراط الإعذار لاستحقاق التعويض، وحالات الإعفاء منه، ووسائله. |
| نظام المعاملات المدنية | 178 و179 | التعويض الاتفاقي (الشرط الجزائي) وسلطة المحكمة في إنقاصه أو زيادته. |
| نظام المعاملات المدنية | 181 | أموال المدين جميعها ضامنة للوفاء بديونه ومساواة الدائنين. |
| نظام المعاملات المدنية | 275 | وجوب الوفاء فوراً بمجرد ترتب الالتزام في الذمة. |
| نظام المعاملات المدنية | 295 – 306 | مدد عدم سماع الدعوى بمرور الزمن، وبدء سريانها، ووقفها وانقطاعها. |
| نظام الإثبات | 2 و3 | عبء الإثبات والقواعد الكلية: البينة على من ادعى واليمين على من أنكر. |
| نظام الإثبات | 5 | عدم اشتراط شكل معين لإثبات الالتزام. |
| نظام الإثبات | 29 و30 و31 | حجية المحرر العادي، والمراسلات، ودفاتر التجار. |
| نظام الإثبات | 33 و34 | حجية التأشير على سند الدين، وطلب إلزام الخصم بتقديم المحررات. |
| نظام المحاكم التجارية | 17 | الاختصاص المكاني، واختصاص محكمة مقر الشركة أو الفرع. |
| نظام المحاكم التجارية | 19/1 | وجوب إخطار المدعى عليه كتابةً قبل (15) يوماً من إقامة الدعوى. |
| نظام المحاكم التجارية | 21 | شرط قيد الدعوى وإجراءات رفض القيد. |
| نظام المحاكم التجارية | 67 و68 | شروط طلب أمر الأداء، ووجوب إشعار المدين قبل (5) أيام. |
| اللائحة التنفيذية للمحاكم التجارية | 6 و31 | تحديد قيمة المطالبة الأصلية، واختصاص المحكمة فيما يزيد على (500) ألف ريال. |
| اللائحة التنفيذية للمحاكم التجارية | 33 | سقوط الدفع بعدم الاختصاص المكاني عند إبداء أي طلب أو دفاع. |
| اللائحة التنفيذية للمحاكم التجارية | 58 – 62 | الدعاوى التي يجب فيها سبق المصالحة، ومحضر الصلح والصيغة التنفيذية. |
| اللائحة التنفيذية للمحاكم التجارية | 69 – 75 | نطاق الإخطار واستثناءاته وبياناته وإثباته وإرفاقه بالصحيفة. |
| اللائحة التنفيذية للمحاكم التجارية | 183 – 190 | ضوابط أمر الأداء: تعيين المقدار، الاستثناءات، الإجراءات التحفظية، الإشعار. |
| نظام التنفيذ | 3 | التزام الجهات المختصة بالاستجابة خلال (3) أيام عمل. |
| نظام التنفيذ | 4 | اختصاص محكمة التنفيذ، والتحقق من السند دون النظر إلى أصل الحق. |
| نظام التنفيذ | 7 | لا تنفيذ جبري إلا بسند تنفيذي لحق معين حال الأداء، وتعداد السندات. |
| نظام التنفيذ | 11 | عدم قبول طلب التنفيذ بسند مضى على استحقاقه أكثر من (10) سنوات. |
| نظام التنفيذ | 13 و14 | قيد طلب التنفيذ ومدد الاستيفاء والتظلم، وأمر التنفيذ والتبليغ. |
| نظام التنفيذ | 15 | الإفصاح عن الأموال، ومدد الاستجابة لأوامر الإفصاح. |
